القائمة الرئيسية

الصفحات

حديثُ الغريق




ومَن بحديثه أصدق؟ ✍️ كمثل مُحَدِّثٍ يغرقْ


يقول لزائرِ الشُّطآن ✍️ حذاري خطَّه الأزرقْ


ولا تخطو إلى اليَمِّ ✍️ بغير مَرابط الزَّوْرَقْ


فإن وطأتْه أقدامٌ ✍️ فيَمَّمْ وجهَك المشرقْ


فإن تأبىٰ سوىٰ الخوض ✍️ فأَوْصِ وصيةَ المُزْهَقْ


وإن تتصنع الشَّوْفَ ✍️ فما أعماك يا أخرقْ


فَعُدْ أدراجَ أخطائك ✍️ تَرَجَّلْ ثانِيَ المَفْرِقْ


فليس العيبُ أن تُخطِئ ✍️ فإنَّ العيبَ أنْ تَعْلَقْ


ولا تعجب من القولِ ✍️ وقل سبحان مَن أنطقْ


غريقًا يجهرُ النُّصحَ ✍️ ليُنقذَ ناجيًا مُعْتَقْ !


فَمَن بحديثه أصدق ✍️ كمثل مُحَدِّثٍ يغرقْ ؟!


يقول لزائرِ الشُّطآن ✍️ حذاري خطَّه الأزرقْ


خواطري

التعليق:

يتسائل مَن أصدق حديثًا من شخصٍ خاض في البحر وكان يغرق إذا قال لمَن على الشاطئ محذرًا له لا تلج البحر! واحذر من الخط الأزرق كناية عن مياه البحر، ويقول له لا تحاول النزول إلى أطراف المياه حتى يكون مع الزورق ممسكًا بزمامه ومرابطه، وإن كنت أخطأتَ وبالفعل نزلت إليه فوجِّه وجهك إلى المشرق واخرج ثانيةً، وإذا كنت مُصِرًّا على أن تخوض التجربة بنفسك فلا تنس أن تكتب وصيتك كأنك على مشارف الموت، وإن استعليت بنفسك وعقلك وتقول أنك تبصر أين تضع قدميك فما أعماك مِن أخرق!، اسمع النصيحة وعُد أدراجك إلى آخر مفترق للطرق سلكته حتى وصلتَ لهذه الحالة فخذ الطريق الآخر الذي تركته سابقًا لأن طريقك الحالي خاطئ وأنا فيه قبلك، فليس من العيب الوقوع في الخطأ ولكن العيب أن تستمر فيه عالقا، ولا تتعجب من مخطئٍ يقدم النصيحة لك وقل سبحان الله الذي أنطق غريقًا ليكون سببًا في نجاة مَن على اليابسة حتى لا يلجوا البحر فيغرقوا.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع
    xxx -->