عرجة الروح
يَا عَرْجَةَ الرُّوحِ كُفِّي السَّيْرَ مُنْحَرِفاً
هَلْ تَسْتَقِيمِينَ؟ أَمْ هَلْ تَفْقِدِي قَدَمَا؟!
كُفِّي عَنِ السَّيْرِ حَتَّى تُبْصِرِي سُبُلًا
كَمْ مِنْ طَرِيقٍ عِنْدَ العَتْمَةِ انْقَسَمَا
فَالعُمْرُ يَمْضِي، وَنُورُ الفَجْرِ مُحْتَجِبٌ
وَالدَّرْبُ وَعْرٌ، حَوَى الأَشْوَاكَ وَالأَلَمَا
مَا لِي أَرَاكِ بِلَيْلِ التِّيهِ سَادِرَةً؟
أَمَا كَفَاكِ مِنَ الأَوْهَامِ مَا هَدَمَا؟
أَمَا كَفَاكِ ظُهُورُ الشَّمْسِ بَازِغَةً
فِي لَحْنِ قَوْلٍ، أَوِ الأَفْعَالُ مَا عَتَمَا؟!
أَمَا كَفَاكِ يَمِينُ الحُبِّ كَاذِبَةً؟
أَمَا كَفَاكِ غَلِيظُ العَهْدِ مَا انْفَصَمَا؟
أَمَا كَفَاكِ هُزَالُ الجِسْمِ نَازِلَةً؟
أَمَا كَفَاكِ مِنَ الأَحْشَاءِ مَا جُذِمَا؟!
عُودِي لِرُشْدِكِ، إِنَّ اللَّهَ ذُو كَرَمٍ
يُدَاوِي قَلْباً، بِنَارِ ذُنُوبِهِ اضْطَرَمَا
.
#خواطري

تعليقات
إرسال تعليق