اعتراف
مَنْ خَاضَ أَهْوَالَ المَعَارِكِ مُفْرَدَا
ظَنَّ الجِرَاحَ مَعَ النَّجَاةِ طَبِيعَةْ
وَكَأَنَّمَا مَعْنَى النَّجَاةِ بِأَنَّهُ
كُلُّ الشَّكَاةِ مَعَ الحَيَاةِ خَدِيعَةْ
لَا يَشْتَكِي إِلَّا إِذَا بَلَغَ الرَّدَى
وَالرُّوحُ فِي عَبْرِ التَّرَاقِي سَرِيعَةْ
وَيَظُنُّ أَنَّ النَّاسَ مِثْلٌ، كُلَّمَا
نَزَفُوا رَأَوْا كُلَّ الجِرَاحِ وَضِيعَةْ
لَا تَلْقَهُ بَيْنَ الجُمُوعِ كَأَنَّهُ
حَشْوُ الكَلَامِ وَتَمْتَمَاتُ صَنِيعَةْ
لَكِنْ إِذَا أَفْرَدْتَهُ لِـمُلِـمَّـةٍ
جَاءَتْ خُطَاهُ بِالجَوَابِ قَرِيعَةْ
هَذَا اعْتِقَادٌ قَدْ أَنَارَ بِظَنِّهِ
وَعَسَاهُ يَمْضِي، لَيْسَ فِيهِ شَرِيعَةْ
وَيَظُنُّ أَنَّ الصَّحْبَ يَوْمًا أَدْرَكُوا
لَكِنَّهُمْ حَسِبُوا الفِعَالَ قَطِيعَةْ
هَذَا اعْتِرَافٌ يَا صَدِيقِي أَنَّنِي
بِئْسَ الصَّدِيقُ إِذَا نَأَتْكَ فَجِيعَةْ
فَاعْذُرْ جَفَافاً فِي المَشَاعِرِ زَادَهُ
عَصْفُ السِّنِينَ وَنَائِبَاتُ مُرِيعَةْ
#خواطري

تعليقات
إرسال تعليق