ميثاق الموت
وَاللَهِ لَولا العَهدُ ما عَزَّ الكَرى
وَلَا ذَاقَتْ لَنَا الْأَجْفَانُ سُهْدَا
يُرِيْدُ القَلْبُ رُؤْيَتَكُمْ وَلَكِنْ
حِفَاظَ الوَعْدِ قَدْ أَبْرَمْتُ عَهْدَا
وَإِنِّي بَيْنَ نَارٍ فِي وَفَائِي
وَبَيْنَ الْجَمْرِ فِي الْأَحْشَاءِ وِدَّا
أَزُورُ اللَّيْلَ أَطْوِي بِهِ حَنِينًا
أَيَأْتِي بَعْدَ عُسْرِ الْبُعْدِ رُشْدَا؟
أرومُ الضَّوءَ ألقى بهِ ملاذاً
لألقى وحدتي.. وأزيدَ فَقدا
فَلا لَيْلِي يَمُرُّ بِغَيْرِ ذِكْرَى
وَلا صُبْحِي يُعِيْدُ الرُّوْحَ فَرْدَا
فَلَا تُلْقِي عَلَى الْأَحْبَابِ لَوْمًا
إِذَا عَبَرَ الْهَوَى فِي الْقَلْبِ حَدَّا
فَكَمْ كَتَمَ الفُؤَادُ لَظَى حَنِينٍ
وَكَمْ أَخْفَى مِنَ الآهَاتِ وَفْدَا
سَأَحْمِلُ مَا اسْتَطَعْتُ مِنَ التَّجَلِّي
وَأَكْتُبُ فِي الْهَوَى قَصْرًا وَمَدَّا
فَإِنْ مِتُّ اشْتِيَاقًا كَانَ عُذْرِي
وَإِنْ عِشْتُ كَفَانِي الْمَوْتُ رَصْدَا
.
خواطري

تعليقات
إرسال تعليق